أمن وحوادثحياة المدينةسياسة

القصير: صلح عشائري ينهي خلاف آل إدريس وآل رحمة وبني خالد

وفقاً لموقع gatedamascus، توصل مجلس صلح عشائري مساء اليوم السبت، إلى إنهاء خلاف بين آل إدريس وآل رحمة من جهة وعشيرة بني خالد من جهة أخرى، وذلك في بيت آل إدريس في مدينة القصير بريف حمص، بجهود مديرية القبائل والعشائر، وحضور عدد من ممثلي العشائر والقبائل ووجهائها من دمشق وريفها وحمص وريفها.

تعميم ثقافة الصلح وترسيخ قيم الأمن والأمان، أوضح الدكتور أحمد عبد الرحمن إبراهيم الحلبي، الشرعي في مجلس الصلح ومسؤول مكتب جرمانا في الصلح بدمشق وريفها، في تصريح أن مجلس الصلح العام يضم رجالاً يعملون على الإصلاح بين المتخاصمين، وما تم اليوم في القصير يجسد هذه الجهود في إنهاء التنازع بين أبناء المجتمع. ولفت الحلبي إلى أن جهود الصلح تأتي في سياق العمل على تعزيز الاستقرار في البلاد بعد سنوات الحرب، مؤكداً أن رجال الصلح يؤدون دوراً مهماً في الحد من آثار الخلافات والحيلولة دون تحولها إلى نزاعات أوسع، داعياً إلى تعميم ثقافة الصلح في مختلف المناطق، وترسيخ قيم الأمن والأمان والتسامح.

تعزيز العلاقة بين المجتمع ومؤسسات الدولة، أوضح محمد المزيد الحسين التركاوي من الكتلة العشائرية للتنمية، في تصريح مماثل، أن الكتلة تأسست من نخبة من أبناء العشائر من ذوي الاختصاصات العلمية والفكرية، وتعمل ضمن قطاعين هما القطاع المجتمعي وقطاع التنمية، لافتاً إلى أن عمل القطاع المجتمعي يركز على إعادة ترميم العلاقات بين أفراد المجتمع السوري، وتعزيز العلاقة بين المجتمع ومؤسسات الدولة. وأضاف التركاوي، أن الكتلة تعمل أيضاً على مسار الإصلاح بين المتخاصمين والمتخالفين، بهدف الإسهام في بناء مجتمع أكثر تماسكاً وقدرة على مواجهة التحديات، والوصول إلى مستقبل أفضل لأبناء المجتمع السوري.

دور العشائر في منع استمرار الخصام بين أبناء المجتمع، سليمان الشدادي، من عشيرة بني خالد، وباسم إدريس من آل إدريس أكدا أهمية دور العشائر وأهل الخير في منع استمرار الخصام بين أبناء المجتمع، وتعزيز قيم المروءة والنخوة والشهامة والعفو، مشيرين إلى أن الصلح تم بحضور وفود من العشائر والقبائل من دمشق وريفها وحمص وريفها. ويعكس الصلح العشائري في القصير أهمية الدور الذي تؤديه الفعاليات الاجتماعية والعشائرية في معالجة الخلافات بالوسائل السلمية، والحد من تداعياتها على المجتمع، من خلال الحوار وتقريب وجهات النظر، بما يسهم في دعم الاستقرار والسلم الأهلي في المنطقة.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى